هل التصميم أثر على الرسالة التسويقية

هل للتصميم أثر على الرسالة التسويقية؟

 

يتلخص هدف التسويق الرقمي بالوصول لعقول العملاء وإجبارهم على الشراء، أو بطريقة أخرى الوصول لقلوبهم وتشجيعهم على اتخاذ قرار معين كالاستفادة من خدمة معينة، فهل الرسالة التسويقية وحدها قادرة على تلبية ما يطمح له المسوق؟ أم أننا نحتاج أدوات أخرى للوصول لغايتنا؟

لكي تتمكن الرسالة التسويقية من اختراق عقل الجمهور فلابد من ربطها بتصميم مميز وتكمن أهمية التصميم في الرسالة التسويقية في أربع نقاط كالتالي:

                                   (ربط خدمات الشركة بالعواطف)

                                      (إضافة شيء غفل عنه العميل)

                                         (تقوية الرسالة التسويقية)

                                       (جذب العملاء )

يجب أن تكون التصاميم سهلة الفهم بعيدة عن التعقيد والرمز التي تحتاج لوقت لفهمها فيكفي إضافة شعار الشركة وأي تصميم بسيط وحاول أن يشرح التصميم نفسه دون الحاجة للكتابة عليه فهذا أقرب للمستخدمين.

أما عن دور التصاميم في ترسيخ الرسالة التسويقية فهذا يندرج تحت استخدام قالب مخصص لكافة منشورات شركتك على حسابات التواصل بألوان علامتك التجارية وتقوم بتغيير المحتوى مع المحافظة على القالب والألوان وهذا لوحده أحد أهم الاستراتيجيات التي يتبعها عمالقة التسويق.

عناصر التصميم التي تستطيع استيقاف القارئ وجعله يفكر بما يرى أمامه، هذا يساعد القارئ في تجديد انتباه العملاء و دفعهم  لمعرفة المزيد، الأمر الذي يمكنهم من التركيز بشكل أفضل على الرسالة التسويقية وقضاء وقت أطول في التعرف على شركتك ومنتجاتها أو خدماتها، لكن في ذات الوقت يجب على التصميم أن يستخدم بطريقة فعالة لإنجاح الأمر وكما ذكرنا سابقاً بعيداً عن التعقيد.

التصميم المبدع يجب أن يحرك عاطفة العملاء ويخلق ولائهم للشركة وهنا نجد أكبر شركات السيارات عندما توقف تصنيع جيل معين من السيارات تنهي هذه الحقبة بتصميم يجعلك تذكر الزمن القديم ومدى عظم هذه الشركة كذلك شركات الحواسيب والهواتف النقالة فحتى وقتنا الحالي نتذكر هواتف شركة Nokia القديمة ونمدحها، وكما ذكرنا سابقاً فإن الفكرة الأساسية التي تدور حولها العملية التسويقية هي دفع القارئ لاتخاذ فعل معين ، قد يباشر القارىء برفع سماعة الهاتف،أو زيارة الموقع الإلكتروني، أو الحضور إلى حدث معين. لكن تسليط الضوء على الإجراء فحسب ليس كافياً، يجب أن تحتوي الرسالة التسويقية على عناصر تركز على النهوض بالقارئ نحو التفكير باتخاذ القرار الذي يخدم العملية التسويقية، و توظيف حواسه وعواطفه في هذا القرار لخلق الولاء تجاه الشركة، دون الحاجة إلى استخدام النص الكلامي المباشر.

ولابد قبل الشروع بالتصميم المعرفة الجيدة بالجمهور كما سؤال نفسك عن الحاجة لهذا التصميم هل ستتم طباعته على أكواب القهوة؟ أم أنه سيستخدم كرمز معدني يوضع على واجهة السيارات؟ أم على وسائل التواصل الإجتماعي؟ إن الإجابة على هذا الأسئلة يأتي قبل البدء بالعمل ليساعد ذلك المصمم في اختيار الألوان المناسبة للشعار، وتحديد مدى بساطته و العناصر المستخدمة للحصول عليه وكما يقال “لكل مقامٍ مقال”.

أما مراحل أي تصميم فيجب أن تبدأ بالعصف الذهني ثم التصميم الأولي ليليها التنقيح الذي سينقلنا لمطابقة الشعار مع الهوية التجارية والتأكد من ملائمته ثم إصدار النسخة النهائية من التصميم ونشرها وبذلك تكون قد ضمنت نجاح التصميم في الرسالة التي صنع لأجلها.

    Leave Your Comment

    Your email address will not be published.*